هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 ما حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم ؟!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رماد مبدع
::الـمـديـر الـعـام::
رماد مبدع


ما حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم ؟! Sports10
ما حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم ؟! Studen10
ما حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم ؟! Egypt10
ذكر
مًسٌِِّآهٍَمًآتُِِّْكَ : 575
آلمًزٍُآجًِْ : فى حالى

ما حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم ؟! Empty
مُساهمةموضوع: ما حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم ؟!   ما حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم ؟! I_icon_minitimeالإثنين أغسطس 16, 2010 1:53 pm



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم ؟!
ما أجمل الكلام عن رجل عظيم ، وعن قدوة مربي ، في زمن قل فيه القدوات الحقة .
من حياته نستلهم حياة الطهر والكرامة في وقت الفضائيات التي جاءت على الأخلاق والحياء ..
فنسفتها ونشرت الرذيلة وقلة الحياء والفساد فأخرجت للناس قدوات وهمية وربطتهم بحياة اللهو والمجون .
الحديث عن القدوة في زمن التخاذل والجري وراء سراب التبعية المقيتة للأعداء .
الحديث عن العظمة بشتى صورها في زمن الاغترار بالأعداء والانبهار بعظمتهم وقوتهم والخوف منهم .
الحديث عن رجل أحيا أمة وأعلن دولة وأقام شرعة ، أذل الله به الكفر وأهله ، ونصر به الحق وجنده ،
الحديث عن رجل نصر بالرعب مسيرة شهر وجعل رزقه تحت ظل رمحه وجعل الذل والصغار على من خالف أمره ،
حديثنا عن رجل الكلمة الصادقة والبيان الصائب والفكرة الهادفة في زمن تسارع فيه خفافيش الظلام وخونة الكلمة وتكلم الرويبضة .
إن هذا الرجل الذي نتحدث عنه هو : محمد صلى الله عليه وسلم .
كانت حياته صلى الله عليه وسلم حياة أمة وقيام دعوة ومنهاج حياة .
وهو عليه الصلاة والسلام أمة في الطاعة والعبادة وكرم الخلق وحسن المعاملة وشرف المقام ،
ويكفي ثناء الله عز وجل عليه :
{ وإنك لعلى خلق عظيم } .
ونحن ـ أهل السنة والجماعة ـ ننزل المصطفى صلى الله عليه وسلم المنزلة الحقة اللائقة به ،
فهو عبد الله ورسوله وصفيه وخليله نهى عن إطرائه والغلو فيه فامتثلنا أمره فلا نبتدع الموالد ولا نقيم الاحتفالات ،
بل نحبه كما أمر ونطيعه فيما أمر ونجتنب ما نهى عنه وزجر .
إن فاتنا في هذه الدنيا رؤية الحبيب صلى الله عليه وسلم وتباعدت بيننا الأيام ...
فندعو الله عز وجل أن نكون فيمن قال فيهم صلى الله عليه وسلم :
" وددت أنا قد رأينا إخواننا "
قالوا : ألسنا إخوانك يا رسول الله ؟
قال : " أنتم أصحابي ، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد "
فقالوا : كيف تعرف من لم يأت بعد من أمتك يا رسول الله ؟
فقال : " أرأيت لو أن رجلاً له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دُهم بُهم ألا يعرف خيله ؟"
قالوا بلى يا رسول الله ،
قال : " فإنهم يأتون غراً محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض "
رواه مسلم.
ندعو الله سبحانه أن يجعلنا ممن يتلمس أثره صلى الله عليه وسلم ويقتفي سيرته وينهل من سنته ،
وأن يجمعنا معه في جنات عدن ، وأن يجزيه الجزاء الأوفى جزاء ما قدم .
حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم :
إن البشرية التائهة في ظلمات الجهل والشهوات ،
وهي تتنكب الطريق وتبحث عن مخرج من أزمتها وما هي فيه بحاجة إلى نور النبوة .
وإن أمة الإسلام وهي تعيش في ظلام دامس بحاجة ماسة إلى العودة والتمعن في سيرة هذا الرجل العظيم عليه الصلاة والسلام .
وثمت أمور عدة تبين بوضوح وجلاء حاجتنا إلى معرفة سيرته وأخذ المنهج منها في السير إلى الله سبحانه ومن هذه الأمور ما يلي :
1. إن الله أمرنا بالاقتداء به فقال سبحانه :
{ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر }
وذلك يقتضي معرفة تلك السيرة العطرة لتحقيق الاقتداء الصحيح به .
2. إن حياته صلى الله عليه وسلم حياة المعصوم عن الخطأ والضلال فهو القدوة المطلقة ،
وهو الصورة التطبيقية العملية لهذا الدين وجميع الطرق الموصلة إلى الله تعالى ..
ثم إلى الجنة موصودة إلا من طريقه صلى الله عليه وسلم ،
ويمتنع أن يعرف دين الله ويصح الإسلام بدون معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم وكيف كان هديه وعمله وأمره ونهيه ومنهجه وسنته .
3. إن حياته مدرسة كاملة تخرج الأجيال تلو الأجيال ، فلقد سالم وحارب ، وأقام وسافر ،
وباع واشترى ، وأخذ وأعطى وما عاش صلى الله عليه وسلم وحده ولا غاب عن الناس يوماً واحداً .
ولقد لاقى أصناف الأذى ، وقاسى أشد أنواع الظلم ، وكانت العاقبة والنصر والتمكين له .
بعث على فترة من الرسل، وضلال من البشر ، وانحراف في الفطر ، وواجه ركاماً هائلاً من الضلال والانحراف والبعد عن الله .
فاستطاع بعون الله له أن يخرجهم من الظلمات إلى النور ، ومن الضلال إلى الهدى ومن الشقاء إلى السعادة ،
فأحبوه وفدوه بأنفسهم وأهليهم وأموالهم واقتدوا به في كل صغيرة وكبيرة ،
فأصبحوا أئمة الهدى ومنارات الدجى وقادة البشرية .
هل تطلبون من المختار معجــزة *** يكفيه شعب من الأجداث أحياه .
من وحد العرب حتى كان واترهم *** إذا رأى ولد الموتور أخـــــــــــــــاه.
وما أصيب المسلمون اليوم إلا بسبب الإخلال بجانب الاقتداء به والأخذ بهديه واتباع سنته .
وكيف يُسامى خير من وطئ الثرى *** وفي كل باع عن عُلاه قُصـــور .
وكل شريف عنده متــواضـــــــــــــــع *** وكل عظيم القريتين حقيـــــــر.
4 ـ إن سيرته صلى الله عليه وسلم رسمت المنهج الصحيح الآمن في دعوة الناس وهداية البشر ،
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما حاجتنا إلى دراسة حياته صلى الله عليه وسلم ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» هدية النبى الخاتم لأمته بالصلاة عليه(صلى الله عليه وسلم )
» قصة السيدة خديجة " أم المؤمنين " رضى الله عنها مع الرسول صلى الله عليه وسلم
» أمور هامة في ذكر الله والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
» مائة خصلة انفرد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
» النهي عن سب اصحاب النبي صلي الله عليه وسلم

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاسلام :: مــنــتــدى الحبيب مـحـمـد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى: